|
رائد الحركه المسرحية الاسلاميه
في الكويت والشرق الاوسط .. بإنشاءة المركز الاسلامي للانتاج الفني
والمسرحي.
- أول أعماله الفنية هي إعداد و إخراج مسرحية رياح كربلاء والتي تحكي قصة
مقتل ميثم التمار صحابي أمير المؤمنين (ع) و مقتل سفير الحسين (ع) إلى
الكوفة مسلم بن عقيل و طفليه محمد و ابراهيم (ع) و التي عرضت في الأشهر رجب
و شعبان و رمضان1418هـ و شهري محرم الحرام و صفر المظفر 1419هـ .
- قام بإعداد عمل مسرحي عن قضية القدس بعنوان "القدس تصرخ" و عرض العمل في
فعاليات ندوة الإمام علي (ع)في شهر رمضان المبارك 1421هـ ، و أيضاً في أيام
العيد من شهر شوال 1421هـ على مسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية من
ضمن مهرجان "القدس لنا" و كان ريع هذا العمل لدعم الإنتفاضة .
- لبى دعوة مجموعة من طلبة الجامعة و منتزه الشعب الترفيهي بإعداد عمل
مسرحي وطني بعنوان "صرخة الأسير" و ذلك أيام ذكرى العيد الوطني للكويت و
عيد التحرير.
- قدم عملاً مسرحياً مميزاً من إعداده و إخراجه في شهري محرم الحرام و صفر
المظفر 1422هـ بعنوان : "المسيح و الحسين عليهما السلام" الذي نال على
إعجاب الكثير من الجماهير محلياً و دولياً (ممن حضر من دول الخليج العربي و
مصر و سوريا و لبنان و إيران و أمريكا و لندن و السويد و أستراليا) و لهذا
كان للعرض دوراً فعّالاً في إسلام بعض المسيحيين.
- بإبداع فني و أسلوب راقي قام بإعداد و إخراج مسرحية بعنوان :محاكمة
التاريخ (الأقصى و الحسين في ميزان العدالة) في شهر محرم و صفر 1424هـ ، و
أيضاً كان لهذا العرض دوراً في تشيع البعض من الأخوة السنة.
* قالوا عنه :-
- يحى عبدالرحيم من جريدة الرأي العام (عن مسرحية المسيح و الحسين(ع) ):
"حيث أشعرنا المخرج و كأنها جزء من العمل ، لدى تأكيده استمرار الأناشيد
الدينية ، بحيث لم يعطنا فرصة للخروج و لو للحظة واحدة للخروج عن الجو
العام للمسرحية ، كما أنه استطاع في أحيان كثيرة أن يقدم لنا لوحات فنية
تشكيلية رائعة كانت مفرداتها شخوص المسرحية ، كما في المشهدين الذين
يثبتهما أمام المتفرج لتأكيدهما داخل ذاكرة المتلقي لتأكيد على رفض الظلم ،
أيضاً يذكر لمخرج هذا العمل قدرته على الوصول بأداء مجموعة من الممثلين
الشباب الذين شاركوا في تجسيد أدوار هذه المسرحية إلى مستوى عال من
الإنفعال الحقيقي و تقمص الشخصيات التاريخية. بحيث أنه استطاع أن يصل
بأدائهم إلى مستوى أرقى بكثير من أداء بعض خريجي المعاهد الأكاديمية
المتخصصة في الفنون المسرحية لتأكيد مفهوم الموهبة و الإبداع في مواجهة
الدراسة الأكاديمية ، كما نرى لدى قراءتنا لهذه المسرحية أن هناك توظيفاً
واعياً للديكور من خلال استخدام المخرج للعديد من ((البانوهات)) التي
اشتملت على رسومات و لمسات فنية استطاعت أن تعبر عن الحقبة الزمنية و
الأماكن التي تدور فيها الأحداث ، بداية من المشهد التمهيدي للمسرحية من
خلال ((الكنيسة)) ثم مشهد ((ملك الروم)) الذي تضمن ديكوراً مليئاً بالأعمدة
الرومانية الشهيرة ثم مشهد ((الدير)) من خلال صومعة دينية لأحد الرهبان ثم
مشهد ((سوق أهل الشام)) ثم ((قصر يزيد بن معاوية)) بما فيه من النقوشات و
الرسومات الإسلامية انتهاءً بالمشهد الأخير الذي تموت فيه رقية بنت الحسين
فوق رأس أبيها ، و في هذا المشهد الأخير يبرز بشكل كبير وعي المخرج بتأثير
الإضاءة و قدرتها على التعبير عن المشاهد المصاحبة لها و نقل المتلقي من
الحالة النمطية التي تؤطره داخل حيز التلقي إلى حيز أكثر سعة و رحابة من
خلال مشاكسته و مخاطبة انفعالاته ، فحلال هذا المشهد يستخدم المخرج اللونين
الأخضر و الأزرق اللذين يركزهما على ((رقية)) بنت الحسين و هي تبكي على رأس
أبيها انتهاء بموتها للدلالة على الطهارة و البراءة ، في حين تراه يستخدم
في المشهد نفسه و في جانب آخر من خشبة المسرح اللون الأحمر للتعبير عن
التفكير الدموي و الرغبة في القتل و الوحشية و الإنتقام".
( المقالة في قسم الإعلاميات).
- عبدالله خسروه من جريدة الحياة : "حلم
طالما داعب مخيلة الأخ محمد الجزاف و رفاقه بأن يكوّنوا مسرحاً إسلامياً ،
لم يكن بينهم المتخصص أو المحترف بل كانوا مجموعة من الشباب المحبين لدينهم
و الموالين لرسول الله و أهل بيته -عليهم
السلام- واصلوا الليل بالنهار ليحوّلوا الحلم إلى واقع و بالرغم من أنهم لا
يملكون من العدة و العتاد سوى عزيمتهم و عشقهم لإمامهم الحسين -سلام
الله عليه- و كانت هذه العدة بالنسبة لهم
كافية لتحقيق حلم طال انتظاره ".
( المقالة في قسم الإعلاميات).
- حسين صالح من جريدة الرأي العام الكويتية (عن مسريحة المسيح و الحسين(ع)
): " المعجزة تتمثل في أن عناصر العرض المسرحي بداية من التأليف و الإخراج
إلى الأداء التمثيلي و مروراً بالفنيين هم جميعاً ليسوا مسرحيين و لا
دارسين للفن المسرحي و لا حتى ممتهنينه في الساحة الفنية ، و لكنه الحب
للسيرة الحسينية الشريفة و لتلك الحقبة بالتحديد من التاريخ الإسلامي
العظيم خلق من هؤلاء كباراً و شباباً و أطفالاً فنانين مبدعين فيما يقدمون
متحدين الإمكانات الفنية المتواضعة ، بل و الأكثر من متواضعة ، في الوقت
الذي يخفق فيه المسرحيون بمسارحهم و علمهم و إمكاناته" ، " نلمس الرؤية
الفنية للمخرج و المؤلف محمد الجزاف في رسم لوحاته الجمالية و الحركة
الصحيحة خصوصاً في مشاهد المجاميع و الفوضى المنظمة رقم واقعية الديكور و
كبر حجم أجزائه ، في فضاء مسرحي ضيق جداً "
( المقالة في قسم الإعلاميات).
- ابراهيم الخالدي من جريدة الوطن الكويتية (عن مسريحة رياح كربلاء): "وكم
كان المعد والمخرج محمد الجزاف موفقاً عندما اختار (مأساة كربلاء) موضوعاً
للمسرحية بمشاركة طاقم ضخم من الممثلين الهواة ".
مقابلات :-
- مع جريدة الرأي العام الكويتية (بإمكانك الإطلاع عليها في قسم
الإعلاميات).
- مع مجلة الفجر الصادق (بإمكانك الإطلاع عليها في قسم الإعلاميات).
من مشاركاته السمعية في إنتاجات المركز :-
- سلام يا أبا الرضا.
- يا ثار الله.
مما كتبه في نشرة الطف :-
لم أجد طيلة حياتي ما بوسعي تقديمه لخدمة النبي الأكرم محمد(ص) و أمير
المؤمنين و الحسن و الحسين و أبناء الحسين صلوات
الله عليهم ، سوى أنني داعبت خيالاتي و فكري و ما يهواه نفسي و
ضميري ، أن أقدم نموذجاً و طرحاً جديداً للمجتمع الإنساني ، من خلال قراءتي
للتاريخ الإسلامي و ترجمتها بقالب مسرحي مشوق ، يتجسد على خشب المسرح
بفنيات مبدعة ليشهدها الجمهور مجسمة بواقع حسي و بصري لا سمعي ، فعرفت أن
جمال النص و روعة التمثيل يخترق صميم كيان القلب .. هناك محط رحالي ، حيث
إحساس و وجدان المشاهد الحي ، إذ أن الرؤية البصرية تظل منفذاً خارقاً إلى
النفس البشرية ، لذا يخرج المتفرج من المسرحية مزوداً بالحجج لا مجرد إيحاء
أو انفعال عاطفي ، بل من واقع و حدث و من مادة حية مشتعلة بالقيم و المبادئ
، يحيل المشاهد إلى واد لا يقوى على الخمود ، و بشعور يدفعه إلى الرحمة و
التضحية و الإقتداء .
هي لحظات صمت و هدوء يجلسها المشاهد و أما ناظريه وقائع و أحداث ، ينظر به
إلى أداء الممثل و روعة الديكور ، لا سيما المؤثرات الصوتية التي تصطحب هذه
الباكورة الفنية ، و لكنها لحظة بناء للذات الإنسانية و مخاطبة وجدانه و
ضميره بصورة مباشرة و مستقيمة . فهذه مسرحية المسيح و الحسين (ع) و ما تحمل
من عمق المعاني الدينية و النفسية و الإيمانية و التي تمثلت بالشهيد الحسين
بن علي (ع) و التي أدت إلى تغيير الواقع ، ليس تغيير نظرية فحسب و لا تغيير
أخلاقية أو رؤية معينة . كلا و إنما تغيير مصير ديانة الإنسان ، من دين إلى
دين بل من عقيدة إلى عقيدة بل من معتقد إلى مذهب ..هؤلاء المسيحيون الذين
أعلنوا إسلامهم ، بفضل هذه المسرحية التاريخية و المصيرية و التي و كانت
تحمل دلائل و حجج عقلية و دينية و التي عرفت الحسين من خلال النافذة
المسيحية و الأديان السماوية الأخرى .. و تلك الجماهير الغفيرة التي تشيد
بروح الممثلين المبدعين الذين وقفوا على خشب المسرح بكل ثقة و بأداء متميز
و عطاء ملموس و تحد للمحترفين ، جد إهتمامهم خدمة للحسين (ع) و قلب الجمهور
.
هكذا ، يحق لي أن أرسل شعاع الحب و المودة و التقدير لكل العاملين و
الإداريين و الفنيين و الطاقم التمثيلي في المركز الإسلامي للإنتاج الفني و
المسرحي على جهودهم المبذولة جعلها الله في
سجل أعمالهم ، لا سيما الإدارة النسائية للمركز الإسلامي ، و بعطائها
الزاخر المتميز و الملموس في المجتمع.
و إني أدعو الجمهور الكريم و بكافة طبقاته ، بمشاهدة هذه العرض المسرحي
الخامس و الذي يعرض للمرة الثانية على التوالي ، رغبة لطلب الجماهير
الغفيرة ، و الذي يأمل مشاهدتها الأخوة الإعزاء في خارج دولة الكويت بكل
اشتياق.
و في ختام حديثي لأدعو الله تعالى في هذ
الشهر الحرام بالموفقية لنا و لكم ، و أن تحاول هذه اللدراما المسرحية من
خشب المسرح إلى فيلم سينمائي ضخم عنوانه المسيح و الحسين (ع).
بريده الإلكتروني :aljazaf@islamii.com |