|
ولادته
:
ولد الملا جليل الكربلائي في مدينة كربلاء المقدسة
عام 1957 م ، في عائلة مؤمنة وموالية لأهل بيت النبوة (ع) .. بعد أن بلغ
سن السادسة عشر من عمره هاجر إلى إيران .. هو أب لأربعة أولاد هم : محسن ،
مريم ، مهدي ، مجتبى.
بدايته
مع المنبر الحسيني
:
يشترك الملا جليل مع غيره من الرواديد المشهورين في
الدافع لاعتلاء المنبر الحسيني ، وهو الذوبان في الولاء لأهل البيت (ع)
والتفاني في خدمة الإمام الحسين (ع) .
ابتدا المنبر بقصيدة ( يبن أمي عالتربان عفتك رمية )
للشاعر المرحوم الحاج كاظم منظور الكربلائي ، وكان ذلك في سنة 1973 م في
مدينة أصفهان الإيرانية ، وفي الهيئة الفاطمية لأهالي كربلاء .
اتبع في بداية أمره طريقة الرادود الحسيني المرحوم الشيخ
حمزة الصغير الكربلائي ، وكان متأثرا أيضا بنعي الخطيب الكبير الشيخ هادي
الكربلائي ، وكان الطور الذي تتلا به أكثر القصائد في بداياته ، من إبداعه
وإبتكاره ، وكان له في ذلك مساعد حميم وقريب إلى نفسه ، وهو الملا صاحب
الكربلائي / عباس اليوسفي / ، ولا يزال مستمرا على هذه الطريقة ، هذا وكان
القصائد التي يقرأها تنقسم إلى قسمين :
1ـ قصائد قديمة لشعراء وافتهم المنية .
2ـ قصائد جديدة .
وكان الحاج ملا جليل الكربلائي كثيرا ما يتداول ويبحث
موضوع القصيدة مع الشاعر ؛ فاذا اتفق الرأي على أن الموضوع جديد ومناسب
للمنبر ، يبادر الملا إلى قراءتها .. إذن من حيث الإجمال كان هناك توافق
وتبادل رأي بين الشاعر والرادود .
إلى ذلك ، فقد صدر للملا جليل أكثر من / 500 / شريط
كاسيت في أحزان وأفراح أهل البيت (ع) وباللغتين العربية والفارسية ، وتربو
القصائد الحسينية التي يقرأها على المائة قصيدة في السنة ، في المديح
والرثاء ، لمختلف الشعراء الماضين والحاضرين ، لا سيما الشاعرين الكبيرين
الأستاذ جابر الكاظمي والأستاذ كاظم منظور
|