|
ذكريات مع خادم الحسين (ع)
الرادود الحسيني المرحوم حمزة الصغيّر
صـغـيـرا كــنـتُ والايــامُ تـجــري
وتــقـرأ أنـــتَ والعيـنـيـن تجري
عليك الحورُ في الفردوسُ تجري
صـلاةً عـطــرهـا مِـسْـكٌ نـــقـيه
(الشاعر زهير المخزومي)
بقلم :الشاعر زهير المخزومي
عندما تعرفتُ
عليه في كربلاء المقدسة وفي جامع السيد كاظم النقيب رحمه الله في حي النقيب
كنت حينها بين الخامسة عشر والسادسة عشر من العمر في عهد البلوغ كنت حينها
من المواضبين على الصلوات في الجامع عند الظهر وعند صلاة المغرب والعشاء
وذات مرة وعند صلاة المغرب جاءت تحملني اقدامي للصلاة كعاتها وكان الوقت
صيفاً وكان حينها يفرشون المسجد بالحصير السليماني جئت للصلاة فوجدت مع
المصلين الحاج المغفور له المرحوم الرادود حمزة الزغير جالسا للصلاة فسلمت
عليه وجلست بجانبه وكنت من محبيه منذ طفولتي فما أن نظر اليَّ حتى ابتسم
ورحَّب بي وصافحني رحمه الله وقال نص عبارته
"بارك الله بك ياولدي على هذه التربية وفقك الله" وكان انذاك من
المجاورين لنا اذ ان بين بيته وبيتنا لا يتجاوز السبعة بيوت وكانت بين امي
واهله علاقة جوار طيبةٍ وكنت من الملازمين لمجالسه ولسماع قصائده وبقيت تلك
اللقاءات خالدة ولها تأثير نفسي عجيب يضفي عليَّ شيئاً عجيباً من الروحانية
والتعلق الحسيني وانا في ذالك الوقت وفي ريعان الشباب وبقيت الذكريات
ترفلني بالمعنويات الحسينية واركبتني في سفينة الحسين جعلتني اطمح ان اكون
من محبي وخدَّام اهل البيت عليهم السلام كنتُ وقد زرت ذلك المكان مرة اخرى
وذلك بعد مرور اكثر من ثلاثين عاما بعد سقوط طاغية العصر 2003 عام ميلاديه
زرت المسجد وجلست على تلك البقعة الطيبة المباركة اذا كانت تذكرني بتلك
الاخلاق الحسينية الرائعة التي كانت تحمل اليَّ عبير الَنفَسِ الحسيني.
فسلام على صاحب الصوت الحسيني المرحوم الحاج حمزة الزغير يوم ولد ويم مات
ويوم يبعث تحت راية الامام الحسين عليه السلام حيا.
.
واليك اهدي هذه السطور
والابيات المتواضعه.
من حمزه الزغير نغمه iiللمنظـور تصدح عالمنابر لو يهل iiعاشـور
* * ii*
من حمزه الزغير هالقصيده اتروح للزهره الزچيه ابدمعة iiالمجـروح
شاعرها اللسان الناظم اعلى iiاللوح سطرها
ونظمها كاظـم iiالمنظـور
* * ii*
كاظـم سطـر الابيـات للعتـره وحمزه اللي قراها وفجَّر iiالعبـره
منصوبه المراثي بخدمة الزهـره واشموع المواكب والمشاعل iiنور
* * ii*
مشاعل نور ضوّت شعشعت iiللعين ماتترك لطمها والبـواچي iiاسنيـن
منذوره الدموع وفدوه الك يحسين والارواح تفديها وتمدها اجسـور
* * ii*
تمدها اجسور تعبر ليك iiيامظلـوم منّ النجف خطها لكربله iiمرسـوم
زوار الحسين التطلـب iiالمحتـوم دونك يازعيـم وقائـد iiومنصـور
* * ii*
خدامك الطيبه توگف بكـل iiحـال متخون الوعـد ويـاك هالابطـال
كاظم ينظم وحمـزه الزغيـر iiگال آيحسين ومصابه بگلب iiمكسـور
* * ii*
يقره بالصحن والناس iiبالحضـره وزوار العقيده اتطوف يـم iiگبـره
وأملاك السمـاء تسبِّـح iiالقـدره وروح القدس يبچي والعزه iiللحور
* * ii*
زوارك حسيـن ومرقـد iiالعـزه بشباچ الضريـح وگبـرك اتهـزه
تلطم تحت منبر خادمـك حمـزه من منبر الخدمه هالدمع منثـور
* * ii*
من منبر الخدمه يقـره هالـرادود وحبل اخلاص حمزه للسما iiممدود
ومن نغم المصيبه هالعيون iiاتجود ونار الحزن والهم بالدليل ايفـور
* * ii*
رخيص الموت وينه والف iiياريته ننطي العهد لحسين واهـل iiبيتـه
نبگه اعله الطريق الـذي iiخطيتـه وراسم درب عزتنه
دم iiالمنحور |