آية الله االفقيه العلامة السيد حسين الصدر  دام ظله

نسبـــه..

 عميد اسرة آل الصدر سماحة السيد حسين بن السيد إسماعيل بن السيد حيدر بن السيد إسماعيل الكبير بن صدر الدين ( سيد صدرا) بن صالح ين إبراهيم الذي يخرج منه فرع ال شرف الدين في لبنان وهو الجد الاكبر للإمام المغيب السيد موسى الصدر بن السيد صدر الدين بن إسماعيل بن السيد صدر الدين بن صالح شرف الدين من جبل عامل جنوب لبنان ، بن زين العابدين بن علي نور الدين ... الذي يعود نسبه الشريف الى السيد إبراهيم الأصغر المرتضى بن الإمام موسى الكاظم (ع) .

 ولادتـــه ..

    ولد سماحته في الكاظمية المقدسة عام 1371 للهجرة الموافق لعام 1952 للميلاد ، نشأ وترعرع في أحضان أبويه من أسرة عرفت بالورع والتقوى والعلم ، فوالده آية الله العظمى السيد إسماعيل الصدر (قد.س) وعمه آية الله العظمى الشهيد محمد باقر الصدر (قد.س) .

دراسته ...

  انهى سماحته دراسته الأكاديمية في بغداد والتي تزامنت مع دراسته الحوزوية حيث سعى وبتوجيه من والده (قد.س) الى مواصلة الدراسة الدينية بشكل غير علني بسبب مضايقة السلطة العفلقية في حينها .

أساتذته .. 

  تتلمذ سماحته على يد والده آية الله العظمى السيد إسماعيل الصدر (قد.س) ثم انتقل الى المرتبات العليا في النجف الاشرف حيث اتم دراسته في البحث الخارج على يد عمه آية الله العظمى المفكر الإسلامي الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قد.س) وعلى يد الأستاذ سماحة آية الله العظمى والمرجع الديني الأعلى زعيم الحوزة العلمية الإمام أبو القاسم الخوئي (قد.س) . حيث قد أجيز إجازات للرواية والاجتهاد من قبل كبار مراجع التقليد

 مؤلفاتـــــــــه ...

   اما مؤلفاته فقد تجاوزت المائة والخمسين ، منها تفسير القرآن الكريم ( تفسير المختصر ) و ( تفسير النافع ) و ( التفسير التعليمي للناشئة )  30 جزءا و ( التفسير المصور للأطفال ) .

 وله مؤلفات في الأصول والفقه والمنطق وله مؤلفات عدة يخص بها شريحة الأطفال بكثير من العناوين وكذلك للشباب والمرأة المسلمة ؛ أي إن مؤلفاته كانت تخص احتياجات المسلم الفكرية .

  له دور كبير في نشر الحركة الإسلامية في العراق ، حيث فتح العديد من المؤسسات الإنسانية منها مؤسسة الحوار الإنساني كما تمكن بفضل الله ورعايته من تأسيس (90) مسجدا لإقامة الصلاة بمساعدة نخبة من المؤمنين ، كما انه له الدور الريادي في تأسيس دور للأيتام ومستشفيات ومدارس ومعاهد وقام سماحته بتأسيس وفتح قناة "السلام" الفضائية .

   وهكذا فان انجازاته إنما هي تواصل مع خط أبيه وعمه (قد.س) ، وتعتبر مكتبته في الكاظمية المقدسة مركزا فكريا وعلميا وصرحا من صروح العطاء المحمدي الأصيل .