آالسيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم

        

       هو السيد محمد سعيد نجل آية الله السيد محمد علي بن السيد أحمد بن السيد محسن بن السيد الأمير السيد علي الحكيم بن الأمير مراد الطباطبائي الذي يرقى نسبه الشريف إلى إبراهيم طباطبائي إسماعيل الديباج بن إبراهيم القمر بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن بن علي بن ابي طالب (ع) .

     ولد سماحته في الثامن من ذي القعدة 1354 هـ بمدينة النجف الاشرف ، نشأ برعاية خاصة من لدن والده الذي باشر تدريسه المقدمات لعلوم الشريعة وأحكامها .

   تتلمذ على يد والده ، وجده السيد محسن الحكيم والشيخ حسن الحلي والسيد أبي القاسم الخوئي ( قدس ـ سره ) .

       عرف سماحته بالتدريس والتأليف منذ بداية شبابه حيث كرس وقته لتطوير المستوى العلمي لكثير من الشباب في الحوزة العلمية من خلال مباشرة تدريسهم ومتابعة جهودهم العلمية فكان له الفضل الكبير في بلوغ الكثير من الطلبة إلى المستويات العلمية العالية مع الاهتمام بتدريسهم ليتصفوا بالتقوى والاستقامة حيث شرع بالتدريس عام 1388 هـ بتدريس البحث الخارج في الاصول وعام 1390 هـ بتدريس البحث الخارج في الفقه ، ومازال على تدريسه إلى اليوم . وقد تخرج على يديه نخبة من أفاضل الأعلام الأجلاء من أبرزهم الشيخ حسين فرج العمران القطيفي والشيخ علي الكوراني العاملي والشيخ حامد آل راضي وغيرهم .

   أما مرجعيته فبعد رحيل آية الله العظمى السيد الخوئي (قد.س) كثر الرجوع إلى سماحته وتزايد الإلحاح عليه بالتصدي للمرجعية من قبل مجاميع كبيرة من المؤمنين والمشايخ في الحوزة العلمية .

  وقد أهتم سماحته بتفعيل دور المرجعية الأصيلة في المجتمع لتتوثق العلاقة بين الأمة وبين الحوزة العلمية والمرجعية الدينية .

  أما مؤلفاته فهي : منهاج الصالحين ، مناسك الحج والعمرة ، المحكم في أصول الفقه ، فقه استدلالي موسع على كتاب منهاج الصالحين ، دورة في تهذيب علم الأصول ، كتاب في الأصول العملية ، حاشية موسعة على رسائل الشيخ الأنصاري ، حاشية موسعة على كفاية الأصول ، حاشية موسعة على المكاسب ، تقريرات بحث الشيخ حسين الحلي في الفقه والأصول ، تقريرات بحث السيد أبو القاسم الخوئي في الأصول ، كتابة مستقلة في خارج المعاملات ، رسالة موجهه إلى المغتربين ، رسالة موجهه للمبلغين وطلاب الحوزة العلمية .

   أما أبرز مواقفه فهو استنكار موقف مفتي الأزهر وتصريحاته بتكفير المسلمين الشيعة ومفاتحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين بذلك، وكذلك استنكاره لتصريحات ومواقف قادة بعض الدول الغربية ضد الدين الإسلامي الحنيف والممارسات التعسفية ضد الجالية المسلمة هناك إلى غير ذلك من المواقف المعبرة عن حضور المرجعية الرشيدة ومتابعتها لقضايا العالم الإسلامي . .