الإمام موسى الصدر

نسبه الشريف : هو السيد موسى بن السيد صدر الدين بن السيد اسماعيل بن السيد صدر الدين بن السيد صالح شرف الدين من جبل عامل في جنوب لبنان .

 

ولادته: ولد سماحته في 15 آذار عام 1938 م في مدينة قم المقدسة .

 

دراسته وأساتذته: تلقى في مدارس قم الحديثة علومه الابتدائية والثانوية ، كما تلقى دراسته الدينية في كلية (قم) للفقه ، تابع دارسته الجامعية في كلية الحقوق بجامعة طهران ، وحاز الاجازة في الحقوق ، صار استاذا محاضرا في الفقه والمنطق في الجامعة ذاتها ، انشأ في قم مجلة ( مكتب الإسلام ) وهي مجلة دينية . ارتحل إلى المراتب العليا في النجف الاشرف عام 1954 م بقي في النجف الاشرف اربع سنوات حيث تتلمذ سماحته على يد المراجع الكبار : السيد محسن الحكيم والشيخ محمد رضا آل ياسين والسيد ابي القاسم الخوئي في الفقه والاصول وصولا إلى درجة الاجتهاد ، تزوج سماحته عام 1955 ورزق بأربعة أولاد .  

  

مؤلفاته: للإمام الصدر مجموعة من مؤلفات ابرزها : الإسلام وثقافة القرن العشرين ، الإسلام والتربية المدنية ، الإسلام والعبادات ، الإسلام والتطور ، كلمة سواء ، أبجدية الحوار ، المذهب الاقتصادي في الاسلام

  عرف عنه بأنه رجل واسع الصدر  ، شديد التهذيب ، بهي الطلعة ، خطيب مفوه ، وبساطة شديدة في التعامل مع الجميع وقدرة على الكلام في كل شيء ، بما يجعله على مستوى كل الناس ، اقتحم ميدان السياسة وفي مخيلته دور قيادي ، دنت أمامه كل المغريات ، بأن يعيش في قصر عال وفي بحبوحة ومال وفير وأمام هذا كله كان عليه أن يختار بين المال والقيادة فنبذ الاول وتوسم دور القيادة ، كان متمكنا من اللغة العربية وآدابها كأديب كبير ، كذلك لم يغب الشعر العربي عن امثلته إلى جانب أتقانه للغة الفرنسية والانكليزية ، هذه المؤهلات وضعته تحت الضوء الساطع للمثقفين من مختلف الطوائف ؛ فكان اسمه أمام كل محاضرة كفيلا بان يجذب المئات ليملأوا القاعات التي يحاضر فيها ، بعد رحيل السيد عبد الحسين شرف الدين (قد.س) عام 1353 هـ الموافق 1957 م  وبالحاح من المرجع الديني السيد البروجردي ( قد.س) ، ارتحل الإمام موسى الصدر إلى لبنان في أواخر سنة 1959 وأقام في مدينة صور، في عام 1967 قام سماحته بتأسيس ( المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ) ليتولى شؤون الطائفة الشيعية ويدافع عن حقوقها ويحافظ على مصالحها ، بتاريخ 14 / 3 / 1978 بدأ الكيان الصهيوني اجتياح جنوب لبنان مما دفع بالإمام الصدر إلى القيام بجولة في الدول العربية يعرض حقيقة الاوضاع في لبنان ، فزار كلأ من سوريا والاردن والسعودية والجزائر ثم سافر إلى ليبيا يوم 25 أب 1978 م ومنذ ذلك الحين والسيد الصدر مغيب عن الأمة الإسلامية ولا يعلم مصيره إلا الله سبحانه وتعالى .