|
هو السيد محمد حسن نجل السيد محمود شمس الدين ، لقب بشهاب الدين وكني بأبي
المعالي ، ولد سماحته في 20 صفر عام 1315 هـ في النجف الاشرف ، نشأ في بيت
علم وسيادة وشرف وأسرة مرموقة .
تعلم العلم والفصاحة في النجف الاشرف ، فدرس العلوم العربية والنحو
والصرف والبلاغة ثم العلوم النقلية في الفقه والاصول والعلوم العقلية في
المنطق والفلسفة على يد كبار الأساتذة في النجف الاشرف والكاظمية المقدسة ،
حيث تتلمذ سماحته على يد والده النسابة السيد محمود شمس الدين المرعشي وآية
الله الشيخ مرتضى الطالقاني والشيخ المرزا حبيب الله الاستشهاردي ، ميرزا
محمد علي الكاظمي ، ميرزا ابي الحسن المشكلني والشيخ أغا ضياء الدين
العراقي والسيد أحمد البهباني والشيخ احمد علي كاشف الغطاء ، الشيخ اسماعيل
المحلاتي ، السيد هبة الدين الشهرستاني وصولا إلى درجة الاجتهاد عند
العلامة السيد أبي تراب الخونساري وحصل على اجازة كتبية من مؤسس الحوزة
العلمية آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري .
تتلمذ على يديه مئات من الطلبة من ابرزهم ، السيد باقر الطباطبائي ،
الشيخ مرتضى الحائري ، الشيخ محمد علي التوحيدي ، الشيخ عباس المستقيم ،
الشيخ قوام الدين الوشنوي ، السيد حسن النبوي ، الشيخ حسن النوري ، الشيخ
حسين الغفاري ، الشيخ مرتضى المطهري ، الشيخ الامامي الكاشاني ، السيد محمد
الطالقاني ، الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني ، امتاز سماحته بخصائص منها حبه
المفرط لحفظ التراث والمخطوطات فأثمر هذا الحب مكتبته العامة الضخمة
المباركة ، وحبه في كتب العلوم والفنون المختلفة ، فأثمر عشرات المؤلفات
والاف الصفحات في شتى العلوم والفنون ، ومن ثم ولعه السامي في حفظ الاسانيد
فأثمر مايقارب مئتا اجازة رواية من علمائنا الامامية الأثني عشر ومن علماء
الزيدية وعلماء أهل السنة والجماعة .
توفي سماحته في 7 صفر عام 1411 هـ ودفن بجوار مكتبته العامة في قم المقدسة
، انطوت حياته الكريمة التي أملئت بالامجاد والمفاخر بعد أن ترك للأمة ثروة
علمية فائقة من مطبوع ومخطوط ومكتبة عامة عز نظيرها في العالم الإسلامي .
|