|
ولادته :
ولد سماحة آية الله
العظمى السيد محسن الحكيم (قد,س) في كنف أسرة اشتهرت بالعلم والإيمان
والاجتهاد وذلك في عام 1306 هـ .
نسبه :
قد ذكرت كتب الأنساب
بأن سماحة أية الله العظمى السيد محسن الحكيم (قد,س) ينتهي نسبه إلى الإمام
علي بن أبي طالب (ع) بثلاثين عقبا ، وكان أحد أجداد آية الله العظمى السيد
محسن الحكيم وهو السيد علي الحكيم طبيبا مشهورا في زمان الشاه عباس الصفوي
، وله كتاب في الطب أسماه ( التجارب الطبية ) ومنذ ذلك الزمان اكتسبت
العائلة لقب الحكيم بمعنى الطبيب ، وأصبح هذا لقبا مشهورا لهذه العائلة .
دراسته :
أنهى دراسته
الابتدائية ودراسة المقدمات ، ثم شرع بدراسة السطوح العالية عند أساتذة
عصره أمثال آية الله العظمى محمد كاظم اليزدي ، والخراساني ، وضياء الدين
العراقي ، والخونساري .. وغيرهم .
تدريسه :
في عام 1333 هـ شرع
بتدريس السطوح وفي عام 1337 هـ بدأ بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول
وقد تخرج على يديه عشرات من المراجع العظماء أمثال السيد أبو القاسم الخوئي
والسيد محمد باقر الصدر.. وغيرهم .
صفاته
واخلاقه :
تحدث الشهيد محمد علي
القاضي الطباطبائي عنه وقال : لم يحدث الفقيد الحكيم نفسه بالرياسة يوما من
الأيام ، لكني وجدث الزعامة والرياسة هي التي وجدته لائقا وجديرا بها ،
وكان السيد رحمه الله سمحا عطوفا يعامل الآخرين بلطف ، ولهذا أصبح محبوبا
ومهابا من قبل الجميع .
مواقفه
السياسية :
كان السيد أيام شبابه
رافضا للظالمين وأعداء الدين وكانت له مواقف ضد السلطات التي توالت على حكم
العراق في زمنه من الاحتلال البريطاني ومحاولات زرع الفتنة بين الشعب
العراقي وبالخصوص فشل النظام العراقي الحصول على فتوى شرعية لمحاربة
الأكراد في الشمال .
وفاته :
انتقل آية
الله العظمى السيد محسن الحكيم إلى رحمة الله بعد عمر طويل عام 27 / ربيع
الأول / 1390 هـ واستغرق تشييعه من بغداد إلى النجف الأشرف مدة يومين بموكب
مهيب ، حضره مئات الآلاف من المؤمنين ، حتى كاد أن يتحول التشييع إلى
انتفاضة صارخة ضد النظام البعثي في العراق آنذاك ، وتم دفنه في النجف
الاشرف . |