|
ولد شيخنا الأستاذ
الأعظم
بسنة (1345 هـ) في مدينة
تبريز ، في اُسرةٍ كريمة عُرفت بالولاء لمحمدٍ وآله عليه وعليهم الصلاة
والسلام، التحق بالحوزة
العلمية
في تبريز ، وأخذ حجرة في
مدرسة الطالبية وكان معه في
الحجرة المرحوم العلامة
الشيخ محمد تقي الجعفري والذي كان يكبره بأربع سنين
تقريباً وشرع في قراءة
الشرائع واللمعة والمعالم والقوانين والمطول وأتمّ
السطوح عند علماء وفضلاء
تبريز.وصول
إلى قم في أوائل سنة 1364 هـ , حضر أولاً عند ا ية الله العظمى المرحوم
السيد محمد الحجة الكوه
كمري فقهاً واُصولاً،
ولمدة أربع سنين، وحضر عند الفقيه آية الله آغا رضي
الزنوزي التبريزي أربع
سنين أيضاً، في الفقه الذي كان من تلامذة المرحوم
الخراساني (قده )، وأيضاً
لازم من حين وصوله إلى قم درس المرجع الكبير الإمام
البروجردي فقهاً واُصولاً
ولمدة سبع سنين، وهي مدة إقامته في قم المقدسة ، وكانت هجرته إلى النجف
في حدود سنة 1371هـ , كان
ملازم لدرس السيد الخوئي فقهاً واُصولاً حتى طلب
السيد منه حضور جلسة
الاستفتاء التي لا يحضرها أحد إلا بإذن خاص من السيد،
وكان من المشتركين بالجلسة
إضافةً إلى الاستــاذ التبريزي السيد محمد بـــاقر
الصدر، الشيخ مجتبى
اللنكراني، الشيخ صدرا ، البادكوبي والشيخ الوحيد
الخراساني، والسيد
السيستاني والشيخ علي أصغر الأحمدي
الشاهرودي.
و قد لازم درس السيد الخوئي تسع سنين وقد أطلق عليه
السيد الخوئي لقب الميرزا،
وهو في عرف الترك يطلق على الرجل الكثير العلم،
فاشتهر به وهكذا، حتى سنة
1393هـ فقرر الاستاذ العودة إلى إيران، وذلك
للمضايقات من قبل حكومة
العراق لأهل العلم، ونزل في قم المقدسة حتى أصبح أستاذ الحوزة العلمية، ومن
مؤلفاته :-
(رسالة توضيح
المسائل,المسائل المنتخبة,صراط النجاة,منهاج الصــالحين, عتقاداتنا,الأنوار
الالهية في المسائل
العقائدية, فدك,عبقات
ولائية, تنزيه الأنبياء,كتاب القصاص الشعائر الحسينية, مناسك الحج ،دروس في
مسائل علم الاُصول ....وغيرهــــا الكثير .
|