في حوار متلفز مع قناة العالم / الفضائية أكد سماحة الشيخ مقداد البغدادي أمين عام التجمع الفيلي الإسلامي وعضو الأئتلاف الوطني العراقي أهمية اجراء الانتخابات التشريعية القادمة في أجواء شفافة لا يشوبها أي عامل ملوث يسعى إلى حرف المسيرة الديمقراطية عن خطوطها الصحيحة التي تضمن مصالح الشعب العراقي وتجعلها في منأى عن أية محاولة لاستغلال التجربة الديمقراطية الفتية في العراق وتجييرها لصالح أجندات خارجية تتربص شرا ببلدنا ، عبر قنوات بعثية هدامة سامت الشعب العراقي الممتحن سوء العذاب على مدى عقود من الزمن .

    وقال سماحته : القوى الوطنية الحريصة على منافع ومصالح الشعب العليا ، يهمها كثيرا نقاء ونزاهة المشروع السياسي الديمقراطي في العراق ، وهي مع أي إجراء دستوري يضمن ركون الانموذج السياسي الجديد القائم على أسس التعددية والتداول السلمي للسلطة ، ومشاركة جميع مكونات الطيف العراقي في القرار السياسي ، ووحدة مصير الأمة ، إلى ركن وثيق يحصل معه الاطمئنان إلى عدم عودة قوى العهد الديكتاتوري الظلامي البائد إلى المفاصل المهمة والمؤثرة في الدولة العراقية الجديدة ؛ وعليه فنحن نؤيد اجراء من هذا القبيل ، يستبعد الزوائد من العملية الديمقراطية التي يمكن أن توطيء لعودة حزب البعث الصدامي الإرهابي ، ويقرّب كل الكفاءات والقوى الوطنية الخيرة التي تؤمن بقواعد ومباديء وأصول العمل الديمقراطي الذي هو الضمان والوفاء الأكيد لمصالح جميع طوائف ومكونات المجتمع العراقي .

وأردف يقول : على ضوء ماتقدم فنحن مع الاجراء الأخير لهيئة المساءلة والعدالة ، والذي لايعدم سنداً دستورياً ، ودعماً شعبياً منقطع النظير ، ونحن نعتقد بأنه اجراء حيادي لايستهدف فئة أو شخصية سياسية بعينها ، بل شمل أسماء وشخصيات من مختلف القوائم والكيانات والأئتلافات الاخرى.