|
في حوار متلفز مع قناة / الكوثر/ الفضائية ، تناول سماحة الشيخ مقداد البغدادي أمين عام التجمع الفيلي الإسلامي ، عضو الأئتلاف الوطني العراقي . الأبعاد القانونية والسياسية لقضية استبعاد صالح المطلك رئيس كتلة الجبهة العراقية للحوار الوطني ، من قوائم المرشحية للانتخابات التشريعية القادمة . من قبل هيئة المساءلة والعدالة ، عاداً هذا الأمر نتيجة طبيعية لعملية فلترة عادية يفترض أن تجري قبل كل دورة انتخابية ، ضماناً لاجراء الانتخابات العامة في أجراء نقية تجنبها مايمكن أن يحصل من عمليات اختراق والتفات على مصالح الشعب العراقي من قبل بعض الجهات المعادية للعملية الديمقراطية ــ بحسب ماجاء في تصريح الشيخ البغدادي ــ . وقال سماحته : أما في البعد القانوني ، فإن قرار استبعاد المطلك صدر عن هيئة مختصة ، هي هيئة المساءلة والعدالة ، استناداً الى مادة دستورية تنص على استبعاد أية جهة تروج أو تلتزم بمتبنيات وأفكار حزب البعث الصدامي . علماً بأن قرار الاستبعاد لم يقتصر على المطلك بل شمل العديد من الشخصيات المشمولة بقانون المساءلة والعدالة / أجتثاث البعث سابقاً / . ومضى سماحة الشيخ البغدادي يقول : من الضروري بمكان صيانة مصالح الشعب العراقي ، من أية عمليات نفوذ وتسلل من قبل الجهات المعادية للشعب ، سواء عبر الانتخابات أو أية قنوات أخرى ، وعدم السماح لتلك الجهات لاستغلال الجو الديمقراطي السائد الآن بأي وجه ؛ ذلك بأن مصالح الشعب هي أمانة في أعناق الجميع ، فيتحتم على الجميع حمايتها وصيانتها من آية عملية استغلال أو محاولات حرف مسار العملية السياسية ، على النحو الذي يتيح عودة عتات البعثيين الموغلين في إراقة دماء العراقيين والإضرار بمقدراتهم . |
