في حوار متلفز / الفرات /

الشيخ البغدادي : على العاني أن يعتذر للشعب العراقي عن تصريحاته المتجنية في شان شهداء المقابر الجماعية والعملية الديمقراطية في العراق

 

          اعتبر سماحة الشيخ مقداد البغدادي أمين عام التجمع الفيلي الإسلامي عضو الائتلاف الوطني العراقي ، حول الاجراءات الأخيرة لهيئة المساءلة والعدالة في شأن بعض الشخصيات والجهات المرتبطة بأجندات خارجية ، والمروجة لأفكار ومنهج حزب البعث الصدامي ، وتمجيده لهذا الحزب والمباد وحول موضوع المقابر الجماعية التي تعّد – بٍحب الشيخ البغدادي – علامة فارقة لاتمحي أبداً من سجل الطاغية صدام الاجرامي ، أعتبر بأنها محاولة يائسة لتسميم الأجواء ، وإثارة الانقسامات قبل اجراء الانتخابات العامة القادمة ، قصد تشويه المشهد السياسي العراقي – وإلهاء المتصدين للإجراء السياسي العام ، بشقيه التنفيذي والتشريعي ، عن الهدف المركزي المتمثل في خدمة الصالح العام ، وحل الأزمات الخانقة التي يمر بها البلد .                           

                 

جاء ذلك في حوار أجرته معه قناة / الفرات / الفضائية .                          

 وقال سماحته أيضاً : أنا لاأستغرب التصريحات الصادرة عن مثل هذا الشخص ، حول الشأن السياسي العام ؛ ذلك لأنها تنم عن هواجس معروفه مستوطنة في عقول ونفوس هؤلاء ، أما زعمه بأن المقابر الجماعية ، وهي جريمة كبرى ضد الإنسانية ، لم ينفذها الطاغية وأزلامه ضد أبناء الشعب العراقي ،  بل ضد عملاء ايران ، واتهام أحزاب المعارضة العراقية بأنها مسؤولة أيضاً عن هذه المقابر ، فهو مجرد كذب وحرف للحقائق ، وتجني على ارواح شهداء هذه المقابر ، وهم بالآلاف ، والأخلبية الساحقة منهم من المدنيين الأبرياء الذين زج بهم النظام البائد في السجون والمعتقلات على أثر الانتفاضة الشعبانية المباركة .                                                          

                        وأردف يقول : على العاني أن يعتذر للشعب العراقي ، ولذوي الشهداء الأبرار ، عن تصريحاته المتجنية هذه ، التي لاتولد سوى الانقسام وتشتت المواقف ، وإثارة مشاعر أبناء الشعب العراقي المظلوم .