|
لا يختلف اثنان حول عمق مظلومية الكورد الفيلين أيام النظام البائد من
التهجير والتقتيل والمقابر الجماعية والحرمان من دخول الجامعات
والدراسات العليا والمنع من السفر والسيطرة على اموالهم المنقولة وغير
المنقولة وسلب الجنسية منهم وعدم منحهم ورقية ما تسمى بالشهادة الجنسية
كل ذلك لأنهم من اتباع محمد (ص) وآل محمد (ص) ولأنهم مواطنين عراقيين
كانوا ومايزالون شركاء في هذا الوطن ومن المدافعين عن صرح المرجعية
الكبرى ولانهم لم يرضوا بالظلم ولم يهادنوا الباطل .
واليوم حصل بعض التقدم النسبي في ارجاع ما فقدوه من خصوصيات وامتيازات
نتيجة للجهد المبذول من قبل ممثلي هذد الشريحة في البرلمان العراقي وم
جميع المكونات الاخرى للشعب العراقي ، وكذلك من بعض المسؤولين الرسميين
في الدولة لكن لا تشكل نسبة 10% من مجمل مظلومية هؤلاء .
ولقد تعرض للظلم والاضظهاد في ممارسة الشعائر الحسينية لأنهم من
الموالين والمحبين لآل البيت (ع) ولم يسمح النظام لهم ببناء المساجد
والحسينيات خاصة بهم ولذلك تعرضوا للسجن والتعذيب والملاحقة .
واليوم اعاد التاريخ نفسه ولكن بفارق الاسماء والعناوين حيث صدر مؤخرا
كتابا رسميا يمنع الكورد الشيعة الفيلين من بناء حسينية لهم في كربلاء
وبأموالهم الخاصة والأرض تسجل بإسم الوقف الشيعي ، هذا الكتاب يحمل رقم
7/ 3 / 3 / 4183 وبتاريخ 21/ 9 / 2008 صادر من مجلس محافظة كربلاء
وبدون معرفة الاسباب والعلل في ذلك ، جاء هذا القرار الجائر بعد ثلاث
سنوات من مراجعة الدوائر ذات العلاقة وغيرها بخصوص هذه الارض علما انه
تم الحصول على كل الموافقات ابتدءأ من وزارة البلديات والاشغال والذي
يحمل رقم (13095 ) والمؤرخ في 23 / 8 / 2005 / وكتاب موافقة من بلدية
كربلاء والوقف الشيعي وكتاب السيد المحافظ الذي ناقض نفسه بالقرار
الاخير.
وبعد هذا الجهد والعناء المستمر وصرف الاموال ـ انبرى لنا شخص يعمل في
هيئة النزاهة في كربلاء وخارج حدود صلاحياته وطبعا بعد أن تفرغ من حل
كل ملفات الفساد الاداري والمالي في كربلاء ، وبالحقيقة بعد عجزه من
ذلك جاء ليمنع اقامة حسينية للكورد الفيلين في كربلاء أي منع زوار أبي
عبد الله الحسين (ع) من الزيارة وتأسيس حسينية لهم طبقا للضوابط
القانونية وإسوة ببقية مكونات الشعب العراقي إلا أن هذا الشخص ومن خلال
استغلال لموقعه الرسمي الذي من المفترض ان يكون فيه في خدمة العباد
والبلاد يأتي ليتصدى بلك جرأة ووقاحة ليحارب الحسين (ع) في مدينة
الحسين من خلال التأثير والضغط على بعض المسؤولين في مجلس محافظة
كربلاء ومديرية بلدية كربلاء لتقف ضد أبناء هذه الشريحة المظلومة التي
طالما تعودت على ظلم الظالمين .
من هنا فإننا وباسم الجماهير الفيلية في العراق سوف نتأخذ جملة من
الاجراءات لرفع هذه المظلومية ومنها : ـ
1ـ نشكو الظالمن إلى الله سبحانه وتعالى فهو خير منتقم .
2ـ نشو الظالمين إلى رسول الله واهل بيته والبذات الحسين الشهيد (ع) .
3ـ نشكو الظالمين إلى مراجعنا العظام والجهات والهيئات الدينية .
4ـ نرفع دعوى ضدهم في أعلى سلطة إلى أدنى دائرة في البلاد .
ثم نرفع ايدينا بالدعاء ( اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز
الاسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله ....)
|