|
|
|
|
حركة اجتثاث البعث هل ستجد مصل
لأنفلوانزا البعث؟
قالوا لا تلم عدوك اذا ربطك من امتداد حبلك ولا مفر من البعث اذن، وكأن البعث قدر لاصق فوق ظهور المتعبين، والثكالى، والمظلومين . فبعد ان طاردنا ظلم البعث، بكل مفاصل حياتنا، وتغلغل الرعب منه في كروموسومات خلايا اجسادنا المنهكة بالهروب، الهروب المتخفي بين زوايا الحياة المظلمة والتي اشاعها قسوة وتعسف البعث والبعثيين ناشرين الخراب اينما حطوا وارتحلوا . فبعد معرفتي بأنبثاق ( الحركة الشعبية لأجتثاث البعث ) توقفت وساءلت نفسي هل سيقتصر اقصاء الظلم بحركة مجتمع مدني تستمد قواها من المظلومين والمنكوبين ؟!وهل رفعت الدولة، بعدما قوى عودها راية الاستسلام اما البعثيين ، وهل فعلا سيعود البعثيون مرة اخرى بوجوههم القميئة الى مفاصل الدولة والحياة العراقية .بعدما تنفس المنكوبين الصعداء برميهم البعث و البعثيين في مزابل الوطن، اسوة بالجرذان تيمنا بجرذهم الكبير .هل آمن ابو سفيان بعد اسلامه ؟ وكيف تستعين الدولة بالقذارة لبناء النظافة.هل سيختزل كل هذا التاريخ المظلم ومقارعة البعثيين بحركة مجتمع مدني لا قوة لها الا الصراخ في عالم الضجة الكبير ؟ !كل هذه التساؤلات تحتاج الى اجابة يطالب بها الشعب الساسة و مشرعوا القانون .ان البعثيين اينما وجدوا يعم الفساد وتصبح المؤامرة هي سيدة الموقف، فصولة الفساد يجب ان تبدأ بهم لانهم الدودة التي تنخر عظام الدولة، وليس العكس بأن يصافحوا ! فالاحرى ان تغسل الايادي قبل وبعد المصافحة ان اضطررتم لذلك لانهم وباء اسوة بوباء انفلوانزا الخنازير، فهم من احتل الوطن بمؤامراتهم الدنيئة واحتلوا المنافي فيما بعد بتوجيه من قائدهم الضرورة بطل الحفر المظلمة، واستطاعوا في المنافي ان يتسيدوا المنفى بمؤامراتهم التي لا تنضب، وقوة بأسهم في الخديعة والتلون وهنا تكمن خطورتهم، يتمسكنون بخنوع حتى يتمكنون بقوة، وحين يتمكنون سترانا نقف مرة اخرى على اطلال احلامنا وننظر من بعيد صوب امالنا الخافتة وستتولد الكوابيس مرة اخرى ان استطعنا ان نغفو.. . فعليه نطالب نحن الشعب المقهور بمؤازرة كل من يتصدى لوباء البعث، ان كان منظمة مجتمع مدني كالحركة الشعبية لاجثاث البعث التي نتمنى، ان تجد لنا الدواء الشافي للخلاص نهائيا من هذا الوباء او مساندة اي سياسي للحد من مرور البعثيين بين ثنايا حرياتنا متخذين من الارهاب والقتل طرف مساومة، فنحن بذلنا الدماء الكثيرة بسببهم وسنبذل الدماء باستمرار لحين الخلاص منهم نهائيا، وسنشد على اياديكم حين ستقتلون الافاعي التي تمتد من بعض الثغور فمن المشين ان يلدغ المرء من نفس الجحر مرتين، فهناك رؤوسا بعثية قد اينعت وبداءت تشرأب فحان قطافها لان ( لات ساعة مندم ) فكما قالوا لا احد اشد عمى من اللذين لا يبصروا .
أحمد طابور hachem85@hotmail.cpm
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|