بيان مشترك صادر عن التجمع الفيلي الإسلامي وحركة الرفاه والحرية حول جريمة استهداف الزوار في ضواحي السيدية والدورة

       في عملية جبانة تنّم عن عقلية منغمرة في وحل الجريمة والسقوط الأخلاقي أقدم الإرهابيون النواصب على مهاجمة المسيرات السلمية الراجلة لأتباع أهل البيت ( ع ) المتوجهة إلى مدينة كربلاء المقدسة للاحتفاء بمراسيم ذكرى ميلاد الإمام المهدي المنتظر (عج) ، ليوقعوا عددا من الضحايا بين صفوف النساء والأطفال الأبرياء عند ضواحي منطقتي الدورة والسيدية ، وهو فعل يدرج أصحابه في خانة الشيطان وجنده ، وينّم عن حالة من الافتقار المطلق لأبسط مقومات الدين والمباديء والقيم الإنسانية .

      إننا ندعو الأجهزة الأمنية بأن تكون متيقظة تماما لتأمين سلامة الزائرين ، رغم ثقتنا الراسخة بأن مثل هذه الممارسة الهمجية لن تزيد المؤمنين إلاّ إصرارا على الحق ، وحرصا على إقامة شعائرهم الدينية بما يتناسب مع قدسية المناسبة والمنزلة العظيمة لأئمة الهدى (ع) باتباعهم والاقتداء بهم ؛ وهو ما يفسر عدم اكتراث الجماهير المليونية المحتفية بالذكرى العطرة لميلاد خاتم الاوصياء الإمام الحجة المنتظر (عج) ، بالإرهاب مهما بالغ في قسوته وطيشه ، وقد أثبتوا هذه الروحية الحسينية في مواقع عديدة ، اقتداء منهم بسيرة أئمتهم المعصومين (ع) الذين لولاهم لما بقي لهذا الدين من أثر .

    إلى ذلك ندعو الحكومة إلى تتبع منابع هذا الجرم المهول وغير المسبوق الذي يستهدف في الأعمّ الأغلب أتباع المذهب الحق ، والمراقد الدينية المقدسة في العراق ، وإنما نعني بتلك المنابع الدوائر وأشباه رجال الدين الذين يصدرون فتاواهم الشيطانية المعروفة بالتحرك في النطاقين الإقليمي والدولي في إطار حملة ديبلوماسية منظمة باتجاه خلق رأي عام عالمي يهيء لمحاكمة هؤلاء كمجرمي حرب وقادة مجازر إبادة جماعية ضد الإنسانية .  

    

 30-8-2007

المكتب المركزي : بغداد - مقابل منتزه الزوراء - مبايل 00697901678578