مكتب العلاقات السياسية

بيان

بسم الله ارحمن الرحيم

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون

صدق الله العلي العظيم

    مرة أخرى أقترف الإرهابيون التكفيريون جريمة قذرة تضاف إلى سلسلة جرائمهم التي جاوزت الحد في خرق ابسط قيم ومبادئ الدين والشرف والإنسانية بتفجير إرهابي غادر وجبان استهدف موكب زائري أبي الأحرار  الامام الحسين بن علي (عليهما السلام ) في ذكرى أربعينية ، بمدينة الحلة التي ما زالت تعاني من مشاهد دموية متكررة تشكل عنواناً رئيسياً في المشهد العراقي الدموي الذي اصطنعه أولئك الأوباش بطريقتهم الكهفية المعهودة قصد تحويل بلد المقدسات الى أمارة للذبح والقتل على الهوية ، عبر محاولات بائسة لطمس هويته التاريخية وعنوانه العقائدي الاصيل الذي ينبع من المدرسة الخالده لأئمة أهل بيت النبوة الهادة المهدين ، ولكن (يردون أن يطفئوا نور الله ، والله متم نوره ولو كره الكافرون ) ؛ فقد شهد العالم كله تدفق الجموع الإيمانية المليونية على مدينة الحسين (ع) كربلاء المقدسة رغم الحادث الجبان الذي ذهبوا ضحيّة نحو مائتان وخمسون بين شهيد وجريح ، ورغم الحوادث الإرهابية  الأخرى التي استهدفت بوحشية جموع الزوار الراجلة المتجهة صوب حرم سيد الشهداء (ع) في مناطق الدورة ، باب المعظم ، حي الجامعة ، اليرموك والجادرية في بغداد ، ما يعني ان مثل هذه العمليات الجبانة لن تنتج سوى المزيد من الانحسار والعزلة  للعقول الكهفية التي تدير خطط الأرهاب المشؤومة . في بلاد الرافدين وعما قريب ستشهد اندثار كل قماراتهم الوهمية التي باتت ضعيفة عاجزة أمام قوة أراده أبناء هذا الشعب الصبور المتجهة نحو ترسيخ دعائم دولته التي تقوم على قيم الايمان والحرية والاستقلال .

 في هذه المناسبة الأليمة نرفع عزاءنا الى الامام صاحب الامر (عج) والى مراجع الدين العظام والعالم الأسلامي ولاسيما ذوي  ضحايا الحادث الأرهابي ونسأل الله تعالى ان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل .

بيان مشترك صادر عن  مكتب العلاقات السياسية في التجمع الفيلي الإسلامي في العراق  وحركة الرفاة والحرية 

7-3-2007