احتفالات تأبينية كبرى في ستوكهولم ولندن لتخليد ذكرى

الشهيد الكورد ي الفيلي

            قررت شريحة الكورد الفيلية تكريم شهدائها ، واعتبار السادس من نيسان من كل عام يوما للشهيد الكوردي الفيلي ؛ ذلك أن عددا كبيرا ـ وهم بالالاف ـ من أبناء هذه الشريحة المظلومة قد فقدوا إثر القرار الجائر الذي اتخذه الديكتاتور المباد تهجير هذه الشريحة قسرا إلى إيران إبان حرب الثماني سنوات التي شنها النظام الصدامي على الجمهورية الإسلامية ، وما ترتب على قرار التهجير الظالم من حجز للشباب الفيليين ، ممن تتراوح أعمارهم ما بين سن الثامنة عشرة والثلاثين ، ليكون مصيرهم بالتالي إلى المقابر الجماعية .                                                                             

    هذا وقد أقيمت في العاصمة السويدية ستوكهولم والعاصمة البريطانية لندن احتفالات تأبينية كبرى بالمناسبة ، بحضور الجاليات الفيلية في هذين البلدين ، بغية تذكير أبناء الشعب العراقي بمظلومية هذه الشريحة المؤمنة الصابرة ، وحقها في تخليد ذكرى شهدائها المظلومين الذين نالهم غير قليل من الإهمال والنسيان ، علما بأن شهداء العهد الصدامي البائد لم يبق لهم آثر ولا عين ؛ إذ غيبوا في سجون النظام ثم أبيدوا عن آخرهم سرا ، لينتهوا في آخر المطاف إلى القبور الجماعية إلتي ستبقى لعنة على الصداميين إلى الأبد .                                                                         

   إلى ذلك ، أقيم خلال الأحتفال التأبيني في لندن مجلسا خصص لتخليد ذكرى الشهيد الفيلي ، حيث أعتلى المنبر سماحة الشيخ زكي الفيلي ، وقدم صورة مجملة لمأساة الكورد الفيلية ، وما عانوه ويعانونه حتى يوم الناس هذا .                                                                    

رجوع