|
في إطار نشاطه السياسي المتواصل ، وبغية متابعة الأحداث الجارية في الساحة
السياسية ، وتدارس سبل تسوية الأزمات التي تحدق بالعملية السياسية ،
والأخطار والتحديات التي تواجه البلد ، لاسيما مع الصعيدين الأمني والسياسي
، وبحث ما يتعلق بمجال تصويب وتشريع القوانين المهمة التي تتعلق بكبريات
قضايا الأمة ، التقى سماحة الشيخ مقداد البغدادي الأمين العام للتجمع
الفيلي الإسلامي عضو الجمعية الوطنية العراقية / سابقا / عددا من أعضاء
مجلس النواب وأعضاء الجمعية الوطنية ، حيث أسفرت سلسلة اللقاءات هذه عن
نتائج طيبة تخدم بعض الملفات التي ما زالت تشهد تفاقما ، ومنه الملف
السياسي والملف الأمني
.
هذا وقد اتفقت آراء جميع السادة النواب الذين التقاهم سماحة الشيخ
البغدادي على ضرورة الإسراع في حركة الإصلاح السياسي ، وإنقاذ مشروع
المصالحة الوطنية من الوهدة التي يمر بها ، مشددين أيضا على ضرورة إنهاء
حالة الإقصاء والتهميش التي طالت عدد غير قليل من القوى السياسية العاملة
في الساحة العراقية ، بدوره شدد الأمين العام للتجمع الفيلي الإسلامي سماحة
الشيخ البغدادي على أهمية إنهاء حالة التقوقع السياسي المتمثلة بالانشغال
بالذات وقصر الجهد على إرضاء وخدمة المصالح والأجندات الحزبية والجهوية
الخاصة ، وهو ذات الأمر الذي أدى إلى ما نرى من التصدعات التي طالت بعض
اللافتات السياسية العريضة التي تتحكم بسير العملية السياسية ، فزوت أكثر
مقاطعها لصالح القوى الرئيسية المنضوية تحتها ، دونما اكتراث بأن هنالك قوى
وكفاءات سياسية وطنية مخلصة وقادرة على الفعل والتأثير الإيجابي في مجريات
الأمور ، وتخليص النظام السياسي الجديد في العراق من آفة المحاصصة الطائفية
والقومية .
في سياق آخر زار سماحة الشيخ مقداد البغدادي بعض اللجان التابعة
لمجلس النواب ، مثل لجنة منظمات المجتمع المدني ، حيث التقى الأخ الأستاذ
خالد الأسدي ، كما التقى الأمين العام للتجمع الفيلي الإسلامي عددا من
أعضاء ومسؤولي لجنة الشهداء والسجناء السياسيين التابعة لمجلس النواب ،
وذلك بهدف متابعة بعض الإجراءات التطويرية لعمل اللجنة على الوجه الذي يسهل
عمل اللجنة ويجعلها أقرب في مسارات عملها إلى استيعاب المكانة السامية
للشهيد والسجين السياسي .
|