تصريح لسماحة الشيخ البغدادي لإذاعة / صوت العراق / حول  التفجير الإرهابي الأخير في كربلاء المقدسة

يوم 29 /4 /2007

        في لقاء سريع أجرته معه إذاعة / صوت العراق / استنكر سماحة الشيخ مقداد البغدادي أمين عام التجمع الفيلي الإسلامي وعضو الجمعية الوطنية / سابقا / بشدة المجزرة الإرهابية الشنيعة التي نفذها الإرهابيون التكفيريون بتفجير سيارة ملغمة وسط حشد من المواطنين الأبرياء قرب حرم الإمام العباس ( ع ) في كربلاء المقدسة ، ليسفر الحادث الجبان عن سقوط أكثر من / 200 / إنسان بين شهيد وجريح مؤكدا سماحته بأن بوصلة هذا الحادث ، بضميمة الحادث الإرهابي المماثل الذي حصد أرواح العشرات من المدنيين في سوق شعبي قرب حرم الإمام الحسين ( ع ) في نفس المدينة ، وفي نفس الشهر / نيسان / ، بالإضافة إلى فاجعة هدم مرقد الإمامين العسكريين ـ عليهما السلام ـ في سامراء ، والهجمات بقذائف الهاون على مدينة الكاظمية المقدسة ، وغيرها من المناطق التي يقطنها أتباع أهل البيت (ع) ، تؤشر بلا ادني شك على مشروع إرهابي إجهاضي مقيت يستهدف إجهاض العملية السياسية الديمقراطية في العراق . وتحويل هذا البلد الجريح إلى مسرح وبؤرة للتناحر الطائفي، بعد نسف قواعد السلم الأهلي فيه ـ حسبما أفاد به تصريح الشيخ البغدادي ـ.

     وأردف الأمين العام للتجمع الفيلي الإسلامي يقول : إن تكرار مثل هذه الحوادث الخطرة التي تحمل طابع الاستنزاف للموارد البشرية والاقتصادية للبلد ، ويكشف عن فتور الإجراءات الأمنية في بعض المواطن ؛ مما ينذر بتكرار خروقات أمنية خطيرة مستقبلا لا سمح الله ؛ الأمر الذي يستدعي اتخاذ خطوات متسارعة لردم الفجوات الأمنية ، عبر إيجاد خطط أمنية متساوقة ، من حيث الإمكانات والتقنيات ، مع خطة أمن بغداد / فرض القانون / ، على أن تتخذ خطوات أشد صرامة وإحكاما في المناطق المقدسة التي تحظى بمنزلة خاصة لدى المسلمين بوجه عام ، لا سيما أتباع أهل البيت (ع) . وفي هذا السياق ينبغي على السلطات المحلية في محافظة كربلاء ، والمحافظات الأخرى التي تضم العتبات المقدسة ، أن تبادر بإعادة تأهيل قواتها الأمنية والعسكرية ، وفرض أطواق أمنية محكمة حول المراقد المطهرة منعا من كوارث أخرى .

رجوع