|
التقى سماحة الشيخ مقداد البغدادي أمين عام
التجمع الفيلي الإسلامي وعضو الجمعية الوطنية العراقية ( السابقاً ) برفقة
الأستاذ رفيق البغدادي مسؤول المكتب الإعلامي للتجمع , الأستاذ عبد الصمد
رحمن سلطان وزير المهجرين والمهاجرين في مكتبه الرسمي ببغداد , وذلك عصر
يوم الثلاثاء 28/11/2006 لبحث سائر الشؤون المتعلقة بالمهجرين والمهاجرين ,
ولاسيما موضوع تفاقم ظاهرة الهجرة الداخلية وآثارها
النفسية والاجتماعية .
وقد
أكد سماحة الشيخ البغدادي خلال اللقاء على أهمية تفعيل دور الوزارة في
استيعاب ومعالجة هموم المهجرين والمهاجرين , وضرورة الإسراع في إيجاد حل
لمشكلة المرحلين قسراً من قبل المجاميع الإرهابية والتي ينجم عنها وضعاً
معقداً للمئات من العوائل العراقية التي باتت تعيش معاناة يومية تفوق طاقة
التحمل – وفقاً لما جاء في حديث الشيخ البغدادي – وفيما يخص قضية المهجرين
والمهاجرين نوه الشيخ البغدادي بالمعاناة النفسية الكثيرة التي تتحملها هذه
الفئة من العراقيين, إضافة ً إلى مشاكل قانونية وإنسانية تتعلق بموضوع
الجنسية والسكن وفرص العمل ومشاكل أخرى مشدداً سماحته على ضرورة إيجاد
آليات عمل واضحة متمثلة بلجان تختص كل منها بجانب من جوانب القضية ؛ من نحو
لجنة إغاثة ولجنة إجتماعية ولجنة مالية , وغيرها على أن تباشر في مهامها
بأسرع وقت وتكون جاهزة للحالات الطارئة .
بدوره
أشار الأستاذ رفيق البغدادي مسؤول المكتب الإعلامي للتجمع الفيلي الإسلامي
بأهمية تفعيل دور الإعلام المسموع والمقروء والمرأي لإبراز معاناة المهجرين
والمهاجرين والمرحلــّين قسراً بفعل العمليات الإرهابية , موضحا أن الظاهرة
أضحت ملمحاً من ملامح المشهد العراقي الراهن , مضيفاً بأن متابعة الأجهزة
الإعلامية لهموم هؤلاء المواطنيين , تعد إحدى آليات تشخيص المشاكل التي
يعانون منها , وإن التشخيص جزءٌ من الحل – بحسب الأستاذ البغدادي - .
من جانبه
أسهب السيد وزير الهجرة والمهاجرين في شرح خطط الوزارة لمجابهة ظاهرة
الهجرة الجماعية القسرية داخل الوطن واستعدادات وزارته لمواجهة أي طارئ على
هذا الصعيد , فضلا ً عن الخطوات التي خطتها الوزارة على صعيد حل مشاكل
المهجرين والمهاجرين , مؤكداً سيادته بأن متابعة هذه الأمور تقع في صلب
مسؤوليات وزارته , واعداً بالسعي لحلها على جناح السرعة .
|