في لقاءات متلفزة مع فضائيات / المستقبل / و/ النيل / و/ عمان / و/ السعودية / و/ أخبار مصر /

الشيخ البغدادي : على جميع الفرقاء السياسيين التحلي بروح المسؤولية التضامنية تجاه مصالح البلاد العيا

         أجرت فضائيات / الستقبل / و / النيل / و / عمان / وتلفزيون / السعودية / و/ اخبار مصر / لقاءات منفصلة مع سماحة الشيخ مقداد البغدادي أمين عام التجمع الفيلي الإسلامي والقيادي في المجلس السياسي للعمل العراقي ؛ تمحورت حول أزمة تشكيل الحكومة العراقية ، والمسارات التي تحركت فيها الأزمة وصولا إلى تسمية الرئاسات الثلاث وانعقاد جلسات البرلمان ؛ فضلا على استحداث بعض المواقع في السلطة ، مثل ما يدعى بالمجلس الوطني للسياسيات  الستراتيجية .

   وقال الشيخ البغدادي : خير حل للأزمة السياسة ، أو لنقل ، لبقية الأزمة ، يكمن في برنامج سياسي ناجح ، وواضح في سائر محاورة ، من آليات العمل والأهداف ، ومن ثمن وجود فريق سياسي يعمل بروح تكاملية تضامنية ، في إطار حكومة شراكة وطنية حقيقية ، يكون ملاكها الرئيسي خدمة المواطن العراقي ؛ ما يعني تحقق حكومة خدمة وطنية ، تنهض ، تنهض بالأعباء المتراكمة عبر دورات عمل متعاقبة ، منذ سقوط الصنم والى اليوم في أبعاد السياسة والأمن والاقتصاد والإعمار والصحة و..... إلخ على حد سواء .

   وأضاف : تسمية الرئاسات الثلاث وانعقاد جلسات البرلمان العراقي ، الذي كان معطلا تماما لشهور عديدة هي عمر الأزمة السياسية التي مازالت تفرز بعض الإفرازات السلبية التي نتمنى أن تزول سريعا ولا تعيق موضوعة تشكيل الوزارة التي حدد لها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء منتصف الشهر الحالي لحسمها .. وحتى تحين لحظة الحسم هذه نأمل ألا تثار أزمة جديدة في مرحلة تقاسم الحقائب الوزارية بين الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات .

     وأردف سماحته يقول : ما يخشى ضروة على مسيرة تشكيل الوزارة الجديدة ، هو موضوع الصلاحيات الذي كثر الحديث حوله ، وتقاطعت عنده تصريحات قيادات الكتل ، لا سيما مسألة استحداث المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية الذي هو حصة رئيس القائمة العراقية الدكتور اياد علاوي ، وهل هو ذو صلاحيات تنفيذية أم أنه يتمتع بصفة أستشارية ، هذا الأمر حوله الجدل وكثرت بشأنه التقاطعات بين كبار قادة الكتل السياسية ، ونتمنى أن يظفر جميع الفرقاء بحل دستوري يحفظ انسيابية عمل الحكومة المقبلة .

     ومضى يقول : خير فك للإشكالية الراهنة في المشهد السياسي العراقي ، وللإشكالايات التي قد تثار في الأيام هو هو تمتع الجميع بروح المسؤولية تجاه المصلحة الوطنية العليا للبلاد ، وأفضل مصداق لهذا المستوى من العمل السياسي ؛ وأعني تحمل المسؤولية الوطنية بأمانة وصدق ، هو تراجع الجميع خطوة أو خطوات أمام مصلحة العراق .

رجوع