التجمع الفيلي الإسلامي يشارك في
الذكرى السنوية لأقدام النظام المقبور على اعدام (17000 ) الف شاب من براعم الكرد الفيلية



بدعوة من منظمة السلام للكورد الفيلية شارك اعضاء من التجمع الفيلي الإسلامي في الحفل التأبيني السنوي لذكرى اقدام النظام المقبور وجلاوزته على اعدام (17000 ) سبعة عشر الف شاب من براعم الكرد الفيلية عام 1982 بعد ان تم تسفير عوائلهم قسرا والذي يتزامن مع الذكرى السنوية لشهداء انفجار منطقة الصدرية والكفاح والتي اقيمت في قاعة العلوية وقد قام مدير المكتب الديني والثقافي الشيخ عقيل المندلاوي بالقاء قصيدة بهذه المناسبة نالت استحسان ورضا الحضور ، هذا وقد حضر الاحتفال النائب هادي العامري الامين العام لمنظمة بدر والاستاذ بسام الحسيني مستشار رئيس الوزراء وشخصيات كثيرة .
 

 

يا شعبي ما صنعت بك الظُلاّم       ضامتك مُذ سارت بك الأعوامُ

غدر الزمان بنا فليس بمنصفٍ       وتكالبت في ظلمنا الأقـــــــوام

كلًُ تفنن في اضطهاد حقوقنــا      وقد استغلًّ شتاتنا الأرحـــــــام "!!"

مأساتنا لا تحلها ندواتنــــــــــا       جرحٌ ليس تطببهُ الأيــــــــــام

ذقنا المرارة والفجائع دمّرت       أحلامنا في القلب منه ضـــرام

بطشٌ أحلَّ بنا وهُجّر شعبنا        وشبابُنا أكلتهم الألغـــــــــــــام

قد حُجز الآلاف خير شبيبةِ        ومصيرهم في سجنهِ الإعــدام

قتل الطفولة في مهادِ أمومةِ       وعوائلَُ داستهمُ الأقـــــــــــدام

وعلى الحدود رموا عوائل عزّلا      من دون مأوى رمتهمُ الأزلام

واغتصبوا كلّ الحقوق وصادروا      الأملاك منهُ تقطعّت أرحـــام

ماذا جنينا ليفعل البعث بنا         هذي الجرائم فعلهُ الآثـــــــــام؟

ما ذنبنا غير أنّ عروقنا         ترفضُ شخصاً أسمه صــــدام

ما ذنبنا غير إنّا شيعـــة         للآلِ دوماً كلُّنا خُـــــــــــــــدّام

إنا عراقيون يشَهد أهلنـــا          فجرُ الحضارةِ شَعَّ منه دوام

وجذورنا كالنّخلِ في وطنٍ أبى        أن ينحني ويذلَّ منه الهــــام

وعروقنا نبتت بأفرعِ دجلةٍ         وعلى الفرات جروحنا تلتام

كردُ وفيليون نفخُر أننـــا         بدمائنا صرحُ العراق يقـــام

حتّام نذكّر أهلنا بحقوقنا         راح الظلام وزالت الأوهــام

عجباً أليس البعث ولّى وراح     رمزُ الشّرِ منهُ وأُسقِطت أصنام

لليومِ لم تُرجَع لنا جنسيةُ         في الدارِ غاصبنا وفيه ينــام

لليوم مازالت تئن جراحُنا            مستقبلُ فيه حيرةُ وظلام

عجباً أليس إخوة يحكموننا      ذاقوا الأذى والآنَ هم حكام !!

هل هو لغزُ أم ترى أُحجيةُ      أم مصالحُ حين تكثُر الأرقام؟

الطاغي لم ينصف بنا فترفقوا        يا أخوتي إن دينكم إسلام

أشلاؤنا لتكن لأهلي معبراً           نحو النجاة محبةُ وسلام

ودماؤنا لتكن خضاباُ معرسا       مهراً لأرض الرافدين وسام

ودموعنا لتكن تروي أرضنا            هذي دموعُ أراملٍ و أيتام

وإلى الخلود شهيدنا في عزّة       ولكلّ من ضحّى عليه سلام

ولكلّ أمّ ٍ أُفجعت بوليدها          ولكلّ ولهى قلبهُا مِضرام

أنهي كلامي بالسلام قائلا          لا تيأسوا ستحُقّق الأحلام

 

 

رجوع