|
بمناسبة حلول شهر الدم والشهادة وذكرى عاشوراء
الذي شهد واقعة الطف الخالدة عام 61 هـ ، وأربعينية الامام
الحسين (ع) التي استشهد فيها سبط الرسول الأكرم (ص) ,
الإمام ابو عبد الله الحسين (ع) ، وثلة من ولده وأصحابة ،
في مشهد لا نظير له في الأبعاد الدينية والسياسية
والاجتماعية ؛ مثل أهم وأخطر منعطف في تأريخ الإسلام
القديم والحديث ؛ إذ يعود له الفضل في حفظ بيضة الإسلام
وسنة رسول الله الخاتم (ص) ، من الاندثار تحت ركام بدع
وضلالات حكام بني أمية ، كادت على عهد الطاغية يزيد بن
معاوية أن تمحوا أي أثر للدين الحنيف ـ بهذه المناسبة
أقامت هيئة أهل البيت (ع) التابعة للتجمع الفيلي الإسلامي
مراسم عزاء في الذكرى الخالدة ، بحضور جموع غفيرة من زوار
الإمام الحسن (ع) ، من مختلف محافظات العراق ، كما أقيمت
مجالس حسينية لشرح أهداف وأبعاد النهضة الحسينية المباركة
التي حصلت في مقطع تأريخي حساس كادت فيها سنن وقواعد الدين
الإسلامي الحنيف أن تضيع وسط ركامات الجهل والخداع
والتضليل الذي مارسه حكام بني أمية قصد إدامة الحكم الأموي
، عبر تسخير مختلف سبل وقنوات الدعاية والإعلام التي
تراوحت بين الترغيب والترهيب ، وكان سماحة الشيخ مقداد
البغدادي أمين عام التجمع الفيلي الإسلامي هو خطيب المنبر
الحسيني خلال المراسم المذكورة والتي أقيمت في هيئة أهل
البيت (ع) والمخصصة لاستقبال الزوار وإقامة المراسيم
الدينية الخاصة بمواليد وشهادات الأئمة الأطهار (ع) .
|